رياضة

للعام الثاني في مسيرته… محمد صلاح خارج سباق “الكرة الذهبية” 2026

أعداد : عبدالعزيز حسن
في مفاجأة استقبلتها الجماهير المصرية بكثير من التساؤلات، أزاحت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الستار عن القائمة النهائية للمرشحين الـ30 للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» لعام 2026، والتي شهدت غياب قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي الحالي، محمد صلاح.
ويأتي هذا الاستبعاد ليكون الثاني في مسيرة «النجم المصري» بعد غيابه عن نسخة 2024، ليتعثر طموحه مجدداً في حصد أرفع الجوائز الفردية عالمياً، وذلك بعد عام واحد فقط من تحقيقه المركز الرابع في ترتيب نسخة 2025.

تراجع الأرقام وغياب الألقاب مع ليفربول

ويرجع غياب صلاح عن ترشيحات العام الحالي إلى الحصيلة الرقمية الضعيفة التي سجلها خلال موسمه الأخير بقميص ليفربول الإنجليزي؛ حيث خاض 41 مباراة في مختلف المسابقات مكتفياً بتسجيل 12 هدفاً فقط (منها 7 أهداف في الدوري الإنجليزي).
وتُعد هذه الأرقام تراجعاً حاداً مقارنة بموسمه الاستثنائي (2024-2025) الذي أحرز فيه 34 هدفاً وقاد خلاله «الريدز» للتتويج بلقب «البريميرليج»، وهو ما انحسر معه تأثيره الفردي والجماعي على منصات التتويج.

إنجاز المونديال لم يكن كافياً

وعلى الصعيد الدولي، وعلى الرغم من الإنجاز التاريخي الذي حققه صلاح بقيادة منتخب مصر إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ الفراعنة، إلا أن هذه المحطة لم تكن كافية لترجيح كفته في السباق العالمي؛ إذ اكتفى بتقديم مساهمة تهديفية شملت تسجيل هدف وصناعة اثنين خلال 5 مواجهات، قبل خروج المنتخب أمام الأرجنتين.

سجل حافل وتحدٍّ جديد

وبدأت رحلة صلاح مع «الكرة الذهبية» عام 2018 باحتلاله المركز السادس، متدرجاً بين المراكز الأولى على مدار السنوات الماضية؛ حيث جاء خامساً في 2019 و2022، وسابعاً في 2021، وحادي عشر في 2023، وصولاً إلى المركز الرابع في 2025.
ويفتح الاستبعاد الحالي باب التساؤلات حول قدرة قائد الفراعنة صاحب التجربة الجديدة مع طرابزون سبور على العودة مجدداً إلى دائرة الصراع الاستثنائي بين نخبة لاعبي العالم، وإثبات أن ما حدث في 2026 ليس سوى كبوة جواد في مسيرة حافلة بالإنجازات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى