رابطة مصنعي السيارات: نقص المعروض وسعر الدولار وراء غلاء السيارات وتراجع الاستيراد.

أرجع خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، الارتفاع الملحوظ في أسعار السيارات إلى نقص المعروض وتذبذب سعر صرف الدولار، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة على استيراد السيارات كاملة الصنع تأتي تماشياً مع توجه الدولة نحو تعزيز التصنيع المحلي. وأوضح أن السوق يعاني من تراجع حاد في مخزون السيارات المستوردة مقارنة بالعام الماضي، مما أدى إلى نشوء قوائم انتظار طويلة للعملاء.
كما أشار “سعد” إلى أن السيارات المجمعة محلياً تأثرت أيضاً بالأزمة، وإن كان بدرجة أقل، نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة بنسبة 55% مقابل 45% للمكون المحلي. وأكد أن عدم استقرار سعر العملة يجعل من الصعب التنبؤ بالتكلفة النهائية للسيارات، خاصة مع الفارق الزمني بين التعاقد ووصول الشحنات. وفيما يتعلق بظاهرة “الأوفر برايس”، أعرب عن رفض المتخصصين لها، معتبراً أنها نتيجة لزيادة الطلب وتهافت المشترين في ظل نقص المعروض، وهو سلوك يتغير عادةً مع استقرار السوق وتوافر السلع.



