اجتماعيه

دراسة حديثة تكشف أبرز صفات سارقي الواقي الذكري

متابعة : علي بن سالم
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة صن شاين كوست أنّ الرجال الذين يتمتعون
بشعور قوي بالإستحقاق هم أكثر عرضة بثلاث مرات لإرتكاب “الخيانة الجنسية
أثناء ممارسة الجنس.وتُعدّ الخيانة الجنسية،التي جُرّمت في معظم الولايات
الأسترالية خلال السنوات الخمس الماضية،شكلا من أشكال العنف الجنسي،
حيث يتم فيها نزع الواقي الذكري قبل أو أثناء ممارسة الجنس دون علم أو موافقة
الشريك.
وتستند أحدث دراسة إستقصائية لمواقف أكثر من 100 رجل إلى مجموعة
متنامية من الأبحاث التي تقودها جامعة سانت كلير حول علم النفس الكامن وراء
السلوك الضار جسديا وعقليا والمعروف علميا بإسم إزالة الواقي الذكري بدون
موافقة (NCCR).
وتشير الأدلة إلى أنّ 8% إلى 32% من النساء و5% إلى 19% من الرجال قد مروا
بهذه التجربة.وقال الدكتور أندرو ألين،عالم النفس السريري والباحث الرئيسي،:” إنّ
الدراسة حددت نمطين من المعتقدات الراسخة التي يمكن أن تتنبأ بنية الرجال
للتسلل”.
و”كان أولها الشعور بالإستحقاق أو العظمة،بمعنى آخر،الإعتقاد بأنّ القواعد
لا تنطبق عليك؛وكان الرجال الذين أظهروا هذا النمط أكثر عرضة بثلاث مرات للإبلاغ
عن الإثارة والنية للإنخراط في التسلل”.
أمّا الثاني فهو العقاب،أو الميل إلى معاقبة الآخرين لعدم إمتثالهم لرغباتك،وهو
ما يرتبط بنقص التعاطف وإصدار الأحكام.
وقال أيضا :”لقد توقعنا إستنتاج الإستحقاق،لكن دور العقاب – الذي يشير إلى أنّ
بعض الرجال قد ينجذبون إلى NCCR كشكل من أشكال الإنتقام من الشريك – لم يتم
توثيقه من قبل”.
و”على الجانب الآخر،وجدت الدراسة أنّ الرجال الذين يتمتعون بثقة أكبر في إستخدام
الواقي الذكري كانوا أقل عرضة لإرتكاب جرائم جنسية غير عنيفة.
وهذا يشير إلى أنّ المهارات العملية في مجال الصحة الجنسية قد تقلل من
عوامل الخطر وتزيد من سلامة الشريكين”.
وأضاف الدكتور ألين:” إنّ الدراسة الإستكشافية الأولى من نوعها إستندت إلى
بحث أكبر مع نفس المتعاونين من جامعة سانت كلير ومعهد كيرنميلار في
فيكتوريا”.
وقال: “لقد وجدنا سابقا روابط بين النرجسية والإعتلال النفسي والتخفي.
وبشكل أساسي،تعزز كل هذه السمات صورة متسقة للمعتقدات الأنانية
وتجاهل إستقلالية الشريك،مما يزيد من خطر ارتكاب الجرائم”.وتم نشر النتائج في
دراسة بحثية في مجلة علم النفس والجريمة والقانون ،ودراسة بحثية أخرى في
عام 2024 في مجلة علم النفس والجنسانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى