الذكاء الاصطناعي في 2026 لماذا أصبح محور اهتمام العالم
كتب : تامر فكرى
في نهاية عام 2025 أظهرت بيانات البحث على الإنترنت أن الذكاء الاصطناعي (AI)
هو واحد من أكثر المواضيع التي بحث عنها المستخدمون في الدول العربية والعالم.
هذا الاهتمام المتزايد لم يأتِ من فراغ بل كان نتيجة لتطورات كبيرة في أدوات وتقنيات
الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تدخل في حياتنا اليومية بشكل غير مسبوق.
1. من أدوات بحث إلى أدوات إبداع
الأجهزة الذكية لم تعد تكتفي بالبحث أو ترتيب المعلومات بل أصبح بإمكانها الآن إنشاء محتوى
بصري كتابة نصوص وتصميم فيديوهات تلقائيًا باستخدام نماذج مثل Google Gemini وأدوات
جديدة لتحرير وتوليد المحتوى هذا التوسع في الاستخدامات جعل الذكاء الاصطناعي
ليس فقط موضوعًا تقنيًا بل جزءًا من ثقافة الإبداع الرقمي.
2. الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل
أحد أهم النقاشات التي تشغل المجتمع اليوم هو كيف ستؤثر هذه التكنولوجيا في مستقبل
الوظائف في حين يرى البعض أن AI سيحل مكان الوظائف التقليدية يؤكد آخرون أنه سيفتح
فرصًا جديدة في مجالات تحليل البيانات وخدمات الدعم، وتصميم المنتجات الرقمية
فقط الأشخاص الذين يتعلمون كيفية التعامل مع هذه الأدوات سيكون لهم الأفضلية
في سوق العمل.
3. التطبيقات اليومية بدأت تتغير
الميزة الحقيقية للذكاء الاصطناعي اليوم ليست في مبادئه، بل في التطبيقات
التي يستخدمها الناس بشكل يومي:
المساعدة في كتابة الرسائل والنصوص.
المساعدة في التصميم الجرافيكي والبصري.
تحليل البيانات في الأعمال التجارية.
تحسين تجربة العملاء في الخدمات الإلكترونية.
كل هذا يجعل AI جزءًا لا يتجزأ من الحياة الرقمية الحديثة.
4. لماذا يهتم الجميع به الآن؟
السبب بسيط: الذكاء الاصطناعي لم يعد مستقبلًا بعيدًا
لقد وصل إلى حاضرنا. الشركات الكبرى تستثمر فيه، المنصات التعليمية تدرّسه
والمستخدم العادي بدأ يشعر بنتائجه في التطبيقات التي يستخدمها يوميًا.
ببساطة ما كان يعالج فقط مشاكل المؤسسات أصبح اليوم حلًا للجميع
من طالب مدرسة ينشئ بحثًا إلى رائد أعمال يطلق متجره الإلكتروني.