متابعة : علي بن سالم أعلن خبراء من كلية باتن التابعة لجامعة ويليام وماري ومعهد علوم البحار في فرجينيا،ومعهد فلو ويست،ومركز العلوم البيئية بجامعة ماريلاند مؤخرا أنّه من المتوقع أن تكون "المنطقة الميتة" السنوية لخليج تشيسابيك معتدلة نسبيا هذا الصيف.ووفقا لتوقعات نقص الأكسجين في خليج تشيسابيك لعام 2026 الصادرة حديثا ،من المتوقع أن تكون شدة المنطقة الميتة من بين أدنى 10٪ من السنوات منذ بدء المراقبة المكثفة في عام 1985 وأن تكون أقل بنحو 31٪ من المتوسط طويل الأجل. وتُكمّل هذه التوقعات التقرير السنوي لمنطقة المياه الميتة في خليج تشيسابيك ،الذي تُصدره كلية باتن ومعهد فرجينيا لعلوم البحار (VIMS) وشركة فلو ويست كل خريف،وتُمثّل عودةً إلى التوقعات الربيعية السنوية التي بدأت عام 2007 بإستخدام نموذج طوّرته جامعة ميشيغان.وقد عمل الخبير العلمي في كلية باتن ومعهد فرجينيا لعلوم البحار،دانتي هورمانز،على تحديث النموذج،ويخطط لإضافة تحسينات أخرى في المستقبل. وقال آرون بيفر،كبير خبراء البيئة في شركة فلوويست: " تشير توقعات هذا العام إلى أنّ خليج تشيسابيك قد يشهد إحدى أقل فترات موت الأحياء المائية إعتدالا في العقود الأخيرة.ومن المتوقع أن يؤدي إنخفاض كميات النيتروجين الداخلة إلى الخليج هذا الربيع إلى تحسين مستويات الأكسجين للأسماك وسرطان البحر والمحار وغيرها من الكائنات الحية في الخليج هذا الصيف". والمناطق الميتة في خليج تشيسابيك هي مناطق تعاني من نقص الأكسجين، مما يجعل من الصعب على سرطان البحر الأزرق والأسماك والكائنات البحرية الأخرى البقاء على قيد الحياة.يحدث نقص الأكسجين عندما تغذي المغذيات الزائدة،مثل النيتروجين،نمو الطحالب بكثافة،والتي تموت في النهاية وتستهلك الأكسجين من الماء أثناء تحللها. ورغم أنّ التوقعات تشير إلى عام معتدل نسبيا،إلاّ أنّ الخبراء يلاحظون أنّ الظروف الجوية الصيفية - كالأمطار الغزيرة وموجات الحر أو فترات الهدوء الممتدة - لا تزال تؤثر على حجم ومدة المنطقة الميتة،ويصعب التنبؤ بها قبل أشهر.ويعود هذا التوقع الإيجابي إلى حد كبير إلى إنخفاض تدفقات الأنهار وتراجع تلوث النيتروجين الذي كان يتدفق إلى الخليج في وقت سابق من العام.