منوعات

كاميرات المراقبة تكشف أسرار جبال أناميت بآسيا

متابعة : علي بن سالم
كشفت دراسة إستقصائية بإستخدام كاميرات مراقبة،أُجريت على مدار عام 2025،عن التنوع البيولوجي الهائل الذي تخفيه جبال أناميت،وهي ملاذ غابي لم يُستكشف إلى حد كبير،يمتد لمسافة 1100 كيلومتر عبر لاوس وفيتنام وصولا إلى شمال شرق كمبوديا.تُعدّ جبال أناميت الموطن الوحيد لبعضٍ من أروع أنواع الحيوانات وأندرها في جنوب شرق آسيا،بدءا من أرنب أناميت المخطط، الذي يحمل اسمه عن جدارة،وصولا إلى حيوان الساولا الغامض.
وتُعدّ جبال أناميت غنيةً بالحياة البرية لدرجة أنها تُلقّب بـ”أمازون آسيا”،إلاّ أنّ إزالة الغابات وتجزئة الموائل تُشكّل تهديدات خطيرة للكنوز الطبيعية التي تزخر بها.ولا يقتصرالأمرعلى مستقبل الحياة البرية فحسب،بل يعتمد سكان هذه المنطقة – الذين يعيش الكثير منهم في فقر مدقع – على الغابة في توفير الغذاء والصحة والرفاه الثقافي.علاوة على ذلك،تمتص جبال أناميت كميات هائلة من الكربون وتخزنها،مما يُسهم إسهاما حيويا في استقرار المناخ.
وكشف المسح،الذي قادته منظمة Fauna & Flora وشركاؤها المحليون والعالميون،عن العديد من الحيوانات الساحرة والمراوغة،مع تقديم رؤى حول سلوكها الفريد وموائلها المفضلة.وتحتاج الأفيال الآسيوية إلى مساحات واسعة للتجول.ويُعدّ تجزئة الغابات،بلا شك،أكبر تهديد يواجهها،إذ يزيد من تعرضها للصيد الجائر والصراع بين الإنسان والفيل.لذا،فإنّ حماية وربط ما تبقى من الغابات في نطاق انتشارها أمر بالغ الأهمية لبقائها على المدى الطويل.

قد تكون صورة ‏فيل‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى