منوعات

باحثون يحددون مفتاح الحفاظ على زهرة الأوركيد العنكبوتية

متابعة | علي بن سالم
حدد باحثون من حدائق فيكتوريا النباتية الملكية،والجامعة السويدية للعلوم الزراعية،ومختبرات داروين التابعة لمنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية،وجامعة لا تروب،لأول مرة،الإحتياجات البيئية الأساسية لنبات كالادينيا فورموزا (زهرة الأوركيد العنكبوتية)،بهدف تحسين جهود الحفاظ عليه.وقد نُشرت نتائجهم في المجلة النباتية لجمعية لينيان.
ويُصنّف هذا النوع على المستوى الوطني ضمن الأنواع المهددة بالإنقراض بشدة بموجب قانون ضمان النباتات والحيوانات لعام 1988 (ولاية فيكتوريا)،كما يُصنّف ضمن الأنواع المعرضة للخطر بموجب قانون حماية البيئة والتنوع البيولوجي والحفاظ عليه لعام 1999 (الكومنولث).كان هذا النوع شائعا في الغابات والأحراج العشبية في غرب فيكتوريا وشرق جنوب أستراليا،إلاّ أنّه تراجع بسبب تدمير الموائل،وإنتشار الأعشاب الضارة،والحيوانات البرية.
وأوضحت الدكتورة نوشكا رايتر،كبيرة الباحثبن الحفاظ على البيئة في الحدائق النباتية الملكية فيكتوريا،أنّ هذا البحث امتد لأكثر من ثماني سنوات،ويُبرز أهمية اتباع نهج متكامل لإعادة توطين هذا النوع.وقد حدد الفريق الملقح،وأختار موقعا لإعادة التوطين يتواجد فيه،وحمى النوع من الرعي الجائر من قِبل الحيوانات العاشبة المحلية والمستقدمة.كما رصد الفريق بقاء النوع وتكاثره لفهم العوامل المُحدِّدة لبقائه،والتدخل من خلال توفير الدعم اللازم.
وفي عام 2018،نُقلت 179 نبتة إلى موقع مُسيّج،وقورن معدل بقائها وتكاثرها بموقع طبيعي قريب في منطقة ويميرا.وقد مكّن الرصد على مدى ثماني سنوات من فهم مستويات سكون هذا النوع،ومعدل تكاثره، وعدد الأفراد اللازم للوصول إلى مجموعة مستدامة ذاتيا.وفي عام 2024 ،أُضيفت 83 نبتة بالغة في سن التكاثر،مما أدى إلى زيادة عدد الثمار المنتجة بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا مقارنةً بالسنوات السابقة.ويتمثل الهدف طويل الأمد في رفع عدد النباتات في الموقع إلى حوالي 500 نبتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى