دراسة تستهدف العقبات المالية في إستعادة الغابات

متابعة | علي بن سالم
تناولت دراسة جديدة أجراها معهد إعادة التأهيل البيئي (ERI) التابع لجامعة شمال أريزونا،نُشرت في مجلة الغابات ،العقبات المالية في إستعادة الغابات من خلال فحص كيفية تقدير خدمة الغابات الأمريكية لتكاليف التخفيف الميكانيكي من خلال طريقة تقييم أدلة المعاملات،أو TEA.ووجد الباحثون أنّ تحسين نظام تقدير التكاليف هذا يمكن أن يجعل مشاريع التخفيف أسهل وأكثر فعالية من حيث التكلفة للشركات التي تقوم بالعمل،مما يساعد في النهاية على تسريع المعالجات اللازمة للحد من مخاطر حرائق الغابات في الغابات الوطنية.
وعلى مدى أربعين عاما تقريبا،ساهمت أداة تقييم الأخشاب (TEA) بهدوء في تشكيل آلية إستعادة الغابات. صُممت هذه الأداة لتقدير القيمة السوقية العادلة للأخشاب في أي مشروع،مع مراعاة تكاليف مثل قطع الأشجار،وتحميل جذوعها،ونقلها إلى أقرب منشرة.إلاّ أنّ فريق معهد أبحاث البيئة (ERI) وجد أنّ بيانات أداة تقييم الأخشاب (TEA) قد تصبح قديمة بسرعة،وأنّ الأداة لا تعكس دائما الاختلافات بين المناطق،مثل المسافة التي تقطعها جذوع الأشجار أو عدد المناشر القريبة.
وتُعدّ هذه التفاصيل بالغة الأهمية لأنّ إزالة الأخشاب ونقلها يُشكّلان الجزء الأكبر من تكاليف التخفيف.وتتضمن معظم عمليات الترميم الحالية إزالة الأشجار الصغيرة المتراصة ذات القيمة التجارية الضئيلة،لذا يحتاج المقاولون إلى أرقام دقيقة لتغطية تكاليفهم.وعندما تكون تقديرات التكلفة غير واضحة أو لا تعكس الظروف الفعلية،قد ينسحب المقاولون من العمل.
وأظهرت الدراسة أنّ أكثر من 90% من إجمالي تكاليف المبيعات ناتجة عن عاملين فقط قطع الأشجار ونقلها بالشاحنات إلى المنشرة.في مناطق مثل جبال روكي،حيث تندر المناشر،أدت مسافات النقل الطويلة إلى إرتفاع حاد في التكاليف.أمّا في المناطق التي تضم عددا أكبر من المناشر القريبة،مثل شمال كولورادو،فكانت التكاليف أقل،وكان المقاولون أكثر إستعدادا لتولي المشاريع.



