منوعات

بحث جديد يدعو للوعي بالحرارة في أستراليا

متابعة : علي بن سالم
تشير الأبحاث التي أجرتها جامعة جيمس كوك (JCU) إلى أنّ الأستراليين بحاجة ماسة إلى تعليم أفضل حول الحرارة للإستعداد لموجات حر أطول وأكثر حرارة وخطورة ناجمة عن تغير المناخ.
وأبتكر الباحثون في الدراسة التي قادتها جامعة جيمس كوك،والمنُشرورة في المجلة الأسترالية للتعليم البيئي،مفهوما جديدا للتعليم البيئي،وهو “محو الأمية الحرارية”،وحثوا على أنّ يصبح جزءا من تعليم الطفولة وحتى تعليم الكبار لمساعدتنا على الإستعداد بشكل أفضل للإحترار في المستقبل.
وأوضحت الباحثة الرئيسية في جامعة جيمس كوك،الأستاذة المشاركة هيلاري وايت هاوسِ: ” إنّ معرفة الحرارة تتجاوز مجرد التعرف على الطاقة الحرارية والطقس إلى فهم كيفية تأثير الحرارة على أجسامنا ومنازلنا وأماكن عملنا وبيئاتنا المحلية،والمخاطر التي تفرضها”.
ويرى الباحثون أنّ تعليم الوعي الحراري يتم في المدارس والمؤسسات التعليمية العليا كجزء من العلوم والبيئة وتغير المناخ والتعليم الصحي،مع التركيز بشكل خاص على فيزياء الحرارة والتنظيم الحراري.
وسيتناول هذا التعليم مفاهيم مثل الطاقة الحرارية،والإجهاد الحراري،والترطيب،والتبخر،وحساب مؤشرات الراحة الحرارية،كما حث الباحثون على أن تتغلغل نفس المفاهيم في المجتمع وفي البيئات غير الرسمية.
وخلصت إلى أنّ إعداد الناس للعيش في ظل الحرارة الشديدة لم يعد خيارا،بل أصبح أمرا ضروريا مع تكيف أستراليا مع المناخ الذي يشهد إرتفاعا سريعا في درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى