منوعات
أخر الأخبار

دراسة مناخية تحدد ظروف إستعادة شجرة الجوز المهددة بالانقراض

متابعة : علي بن سالم

حددت دراسة مناخية موخرا بمجلة “علم بيئة الغابات وإدارتها”،الظروف

التي يُرجح أن تزدهر فيها أشجار الجوز المهددة بالإنقراض وهجائنها الأكثر

مقاومةً للأمراض.وبإستخدام نمذجة الموائل التي تجمع بين بيانات المناخ

والتربة والجينات،رسم الفريق خرائط للمناطق في الغرب الأوسط والشمال

الشرقي التي تُعدّ الأنسب لإعادة تأهيلها.وقالت كاري فيرير،الأستاذة

المساعدة في قسم موارد الغابات والحفاظ على البيئة والمؤلفة الرئيسية

للدراسة: “كادت أشجار الجوز الأمريكي أن تختفي من غاباتنا بسبب مرض

فطري غازٍ إنتشر في المنطقة منذ قرن من الزمان.لكننا نعلم الآن أنّ بعض

الأشجار تتمتع بمقاومة طبيعية،ومن خلال فهم الظروف التي تدعم نمو هذه

الأشجار،يمكننا تركيز جهود الحفاظ على البيئة حيثما يكون ذلك أكثر أهمية”.

ودفع هذا المرض،المعروف بإسم تقرح الجوز الأمريكي،الشجرة إلى وضع

مهددة بالإنقراض على القائمة الحمراء للإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وبالتعاون مع جامعة بيردو ودائرة الغابات الأمريكية،طور فريق البحث خرائط

تنبؤية تُظهر أماكن وجود الأشجار المقاومة بالفعل،والأماكن التي يُحتمل أن

تنجح فيها جهود الزراعة المستقبلية.وتُبرز النماذج أجزاء من جنوب إنديانا،

وغرب كنتاكي،وغرب ميشيغان،وجزءا كبيرا من نيو إنجلاند كمناطق رئيسية

لنمو أشجار الجوز الأمريكي المقاومة للأمراض.كما تُحدد النتائج مناطق قد

تُساهم فيها الهجائن الطبيعية،الناتجة عن تهجين الجوز الأمريكي المحلي

مع الجوز الياباني المقاوم للأمراض،في إستمرار هذا النوع.

ولهذه النتائج آثار بيئية أوسع نطاقا أيضا.تُعدّ أشجار الجوز الأمريكي من

الأشجار القيّمة التي تُنتج ثمارا كبيرة تُغذي الحيوانات البرية مثل الديك

الرومي والغزلان والدببة.ويؤدي إنخفاض أعدادها إلى آثار سلبية واسعة

النطاق على النظم البيئية للغابات والمجتمعات التي تعتمد عليها.

ويؤكد هذا المشروع أيضا على ريادة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في مجال

البحوث التطبيقية التعاونية المتعلقة بصحة الغابات.وبالتعاون مع مركز

تحسين وتجديد أشجار الخشب الصلب التابع لجامعة بيردو وهيئة الغابات

الأمريكية،جمع الفريق بين أخذ العينات الميدانية والتحليل الجيني والنمذجة

الحاسوبية لإنشاء مجموعة بيانات هي الأولى من نوعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى